Site Logo

اختر اللغة
Bizi Arayın
0212 48 000 48 Hafta içi 09:00 - 19:00 | Cumartesi 09:00 - 14:00
Bize Yazın

Dünyanın farklı lokasyonlardaki ofislerimizin iletişim bilgilerine ulaşın, e-ticaret ile ilgili merak ettiğiniz her konuda bizimle iletişime geçin.

Teknik Destek

E-ticaret yazılımlarımızı kullanan müşterilerimize hem telefon ile, hem de ticket ile destek vermekteyiz.

تجاوزوا الحدود عبر التصدير الإلكتروني: فرص التصدير التي تنتظر تركيا في عام 2025

 

تجاوز الحدود عبر التصدير الإلكتروني: فرص التصدير التي تنتظر تركيا في عام 2025

في هذه الفترة التي تشهد اضطرابات في التجارة العالمية، أصبح التصدير الإلكتروني أحد أسرع المجالات نموًا في تركيا. فقد اكتسبت حركة التصدير الإلكتروني زخمًا كبيرًا في عام 2024، ومن المتوقع أن تتوسع خارج الحدود في عام 2025 بفضل الحوافز القوية. ويوفر التصدير الإلكتروني، وخاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs)، فرصًا كبيرة تساعد العلامات التجارية المحلية على الوصول إلى الأسواق العالمية.

إذن، ما هي فرص التصدير الإلكتروني لعام 2025؟ وما هي الأسواق التي سيكون من المفيد التوجه إليها؟ في هذا المقال، نستعرض الاتجاهات العالمية ونقاط القوة التي تتمتع بها تركيا، ونلقي نظرة معًا على الفرص الجديدة التي يوفرها العالم الرقمي في مجال التصدير.

أبرز الاتجاهات العالمية في التصدير الإلكتروني لعام 2025

لم يعد التصدير الإلكتروني يقتصر على بيع المنتجات فقط، بل أصبح يعني أيضًا سرد قصة العلامة التجارية. سيكون عام 2025 فترة تتسارع فيها عملية التحول، حيث يتم تجاوز الحدود رقميًا ونقل الثقافات عبر المنصات الإلكترونية. وتأتي التغيرات في سلوك المستهلك، والعمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وانتشار التصدير المصغر من بين أبرز الاتجاهات لهذا العام. أصبحت الحملات المخصصة للمستهلكين واقتراحات المنتجات المعتمدة على أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا. وبهذه الطريقة، ترتفع معدلات التحويل ويتم بناء قاعدة عملاء أكثر ولاءً.

قوة تركيا في التصدير الرقمي: ما هي الدول التي تبرز؟

تعمل تركيا على توسيع أهدافها في مجال التصدير الإلكتروني على المستوى العالمي خلال عام 2025. ومن خلال الدعم الاستراتيجي الذي تقدمه وزارة التجارة، أصبح دخول الشركات إلى أسواق جديدة أكثر سهولة، كما أصبحت الأسواق المستهدفة أكثر تنوعًا. وبفضل برامج الدعم المصممة خصيصًا للأسواق ذات الإمكانات العالية، أصبحت العلامات التجارية التركية أكثر وضوحًا في المنافسة العالمية.

اعتبارًا من عام 2025، يحتل قطاع الأجهزة المنزلية والسلع الكهربائية الصغيرة أكبر حصة من حجم التجارة الإلكترونية، حيث يلفت الانتباه بحجم معاملات يقارب 233 مليار ليرة تركية. ويأتي قطاع الإلكترونيات في المرتبة الثانية بحجم 135 مليار ليرة، بينما تحتل فئة الملابس والأحذية والإكسسوارات المرتبة الثالثة بحجم 127 مليار ليرة.
وفي نطاق التصدير الرقمي، تستهدف تركيا دولًا أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ونيجيريا والمملكة العربية السعودية. ويتم توفير دعم إضافي بنسبة 20% لأنشطة التصدير الإلكتروني الموجهة إلى الأسواق ذات الأولوية.

كما تم إدراج السوق الصينية، التي تعد من أكبر الأسواق العالمية في مجال التجارة الإلكترونية، ضمن نطاق الدعم. ومن خلال دعم عمولات منصات البيع الموجهة إلى الصين، تمت إزالة عقبة مهمة أمام دخول العلامات التجارية التركية إلى هذا السوق الضخم. وتبرز بشكل خاص قطاعات التكنولوجيا ومنتجات الأطفال والصحة في السوق الصينية.

وفي إطار "استراتيجية الدول البعيدة"، يمكن للشركات العاملة في المجالات المتخصصة مثل المنتجات المخصصة الاستفادة من دعم العمولات المقدم لمنصات البيع الرائدة في الولايات المتحدة وكندا. وتجعل هذه الاستراتيجية هذين السوقين اللذين يمتلكان قاعدة مستهلكين ذات دخل مرتفع أكثر سهولة أمام المصدرين الأتراك.

تدعم منصة التصدير الإلكتروني السهل (E-Kolay İhracat Platformu) التي أنشأتها وزارة التجارة الشركات في إدارة رحلتها في التجارة الإلكترونية بطريقة أكثر تنظيمًا ووعيًا. وإلى جانب 18 منصة بيع مختلفة تعمل في الصين وروسيا وأمريكا اللاتينية، توفر الأدلة الشاملة المعدة حول 5 منصات إعلانية مختلفة توجيهًا للشركات في اختيار القنوات المناسبة.

الدعم الذي ينتظر شركات التصدير الإلكتروني في عام 2025

تتيح برامج الدعم التي تقدمها وزارة التجارة ضمن نطاق القرار رقم 5986 للشركات التقدم بخطوات أكثر قوة في الأسواق الرقمية خلال عام 2025. ولا تقتصر هذه البرامج على تغطية نفقات معينة فقط، بل تقدم أيضًا مساهمات مهمة في مجالات بناء العلامة التجارية، والترويج، والخدمات اللوجستية، والعمليات التشغيلية.

1. دعم الترويج في الأسواق الرقمية

يتم تغطية أنشطة الترويج التي تنفذها الشركات في منصات الأسواق الرقمية خارج البلاد (مثل الإعلانات والمحتوى وتحسين محركات البحث SEO وغيرها) ضمن هذا الدعم. ويمكن توفير دعم يصل إلى 60% من نفقات الترويج في الأسواق المستهدفة، بينما يمكن أن يصل الدعم إلى 80% في الدول ذات الأولوية.

كما يتم تغطية تكاليف العمليات اللوجستية المتعلقة بتخزين المنتجات وإعدادها للشحن وإرسالها وعمليات الإرجاع ضمن نطاق دعم خدمات تنفيذ الطلبات. ويوفر هذا الدعم، الذي يساعد على وصول الطلبات إلى العملاء بسرعة، ميزة مهمة للشركات التي ترغب في تعزيز تجربة العملاء.

2. دعم إيجار المستودعات

يُعد إنشاء وجود فعلي خارج البلاد من أهم الخطوات التي تزيد من موثوقية الشركات التي تقوم بالتصدير الإلكتروني وسرعة التسليم في السوق المستهدف. وتقدم وزارة التجارة دعم إيجار المستودعات للشركات الراغبة في اتخاذ هذه الخطوة. وفي هذا الإطار، يتم تغطية 50% من تكاليف إيجار المستودعات المستأجرة خارج البلاد من قبل الدولة لمدة تصل إلى 3 سنوات لكل دولة. كما أن الدعم لا يقتصر على موقع واحد فقط، حيث يمكن للشركات الحصول على دعم لما يصل إلى 25 وحدة مختلفة.

بالنسبة لعام 2025، تم تحديد الحد الأعلى للدعم بمبلغ لافت: يمكن تقديم دعم يصل إلى 13,980,253 ليرة تركية سنويًا لكل وحدة مستودع. ويعني هذا الرقم ميزة كبيرة من حيث خفض التكاليف بالنسبة للشركات التي تدير عمليات واسعة النطاق.

3. دعم خدمات تنفيذ الطلبات

ضمن نطاق الدعم، يتم دعم تكاليف خدمات تنفيذ الطلبات التي تقدمها الشركات، واتحادات التصدير الإلكتروني، ومواقع التجارة الإلكترونية للبيع بالتجزئة، ومنصات الأسواق الإلكترونية، بنسبة 50% ولمدة تصل إلى 3 سنوات لكل دولة، بشرط ألا تتجاوز هذه الطلبات 10% من إجمالي مبيعات التجارة الإلكترونية في الدولة المعنية.

4. دعم تكامل منصات البيع الخارجية

تغطي وزارة التجارة تكاليف تطوير البرمجيات اللازمة لكل منصة سيتم دمجها. ويشمل ذلك رسوم الخدمات السحابية المطلوبة لضمان عمل الأنظمة بشكل صحيح، وتكاليف الصيانة والإصلاح السنوية، بالإضافة إلى تكاليف فتح المنصات.

لا تشمل المبالغ المدعومة عمولات مبيعات التجارة الإلكترونية التي يحصل عليها مزود التكامل من خلال تكامل منصات البيع، بالإضافة إلى الضرائب (باستثناء الضرائب غير المباشرة) والخصومات أو الرسوم الأخرى. ويتم توفير دعم بنسبة 50% لما يصل إلى 6 عمليات تكامل مع منصات البيع. ويبلغ الحد الأقصى للدعم لكل منصة بيع ولمدة 3 سنوات مبلغ 557,727 ليرة تركية.

السياسة الجمركية الجديدة للولايات المتحدة

تعمل الرسوم الجمركية الجديدة على الواردات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا على إعادة تشكيل قواعد التجارة العالمية. ففي الوقت الذي تواجه فيه قوى إنتاجية كبرى مثل الصين وفيتنام وأوروبا ضرائب إضافية مرتفعة، تبرز تركيا كحالة استثنائية لافتة في هذا المشهد. إذ إن معدلات الضرائب الإضافية المفروضة على المنتجات التركية تبقى منخفضة نسبيًا مقارنة بالمنافسين.

وبموجب القرار المتخذ، سيتم تطبيق رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على المركبات المستوردة إلى الولايات المتحدة، ورسوم تصل إلى 40% على العديد من المنتجات الأخرى. وبينما تضع هذه التطورات العديد من الدول المصدرة الكبرى، وعلى رأسها الصين، في موقف صعب، فإنها تمنح تركيا مكانة أكثر تنافسية بشكل غير متوقع.

تواجه المنتجات القادمة من تركيا أقل معدلات الرسوم ضمن نظام الضرائب الجديد هذا. ويمكن للشركات دخول السوق الأمريكية بأسعار تنافسية وتقديم منتجاتها بشروط أكثر ملاءمة. أي أن الشركات التركية قد تتمكن من بيع منتجات ذات جودة مماثلة بأسعار أكثر جاذبية مقارنة بالمنتجات القادمة من الصين أو أوروبا.

نصائح للراغبين في القيام بالتصدير الإلكتروني إلى أمريكا

إن النجاح في التصدير الإلكتروني لا يعتمد فقط على تقديم منتج جيد أو سعر مناسب. فمدة التسليم تعد أحد العوامل الأساسية التي تحدد رضا العملاء وبالتالي حجم المبيعات. وفي هذه النقطة، يوفر تخزين المنتجات داخل الولايات المتحدة ميزة كبيرة من حيث السرعة والتكلفة. عادةً ما يستغرق وصول المنتجات المرسلة من تركيا إلى الولايات المتحدة ما بين 7 و15 يومًا. أما إذا كان المنتج جاهزًا في مستودع داخل الولايات المتحدة، فقد يصل إلى العميل خلال فترة قصيرة تتراوح بين يومين أو ثلاثة أيام. وفي سوق يعتمد على عادات "التسليم السريع" مثل Amazon Prime، فإن هذا الفرق يؤثر بشكل مباشر على قرار الشراء.

إذا كنت ترغب في القيام بالتصدير الإلكتروني إلى الولايات المتحدة، فمن المهم جدًا أن تكون خطوتك الأولى هي تأسيس شركة أمريكية. والسبب لا يتعلق فقط بالتسهيلات القانونية، بل يرتبط أيضًا بالظهور والثقة وكيفية تقييم الخوارزميات لك. وكما ذكر الرئيس ترامب: "من لا يبدو أمريكيًا، لا يستطيع النجاح." وهذه العبارة ليست مجرد رسالة سياسية، بل تقدم أيضًا إشارة مهمة حول طريقة عمل الأسواق الإلكترونية الأمريكية.

المصدر

https://ticaret.gov.tr/data/632b143413b8767974670b97/E-%C4%B0hracat%20Destekleri%20Rehberi.pdf
https://www.aa.com.tr/tr/ekonomi/ticaret-bakanligi-2025-yili-e-ihracat-hedefini-8-milyar-dolar-olarak-belirledi/3462609

مشاركة
T-Soft 360 Logo Powered by T-SOFT E-Commerce